Friday, March 22, 2019

نيوزيلندا تبث الآذان وتقف دقيقتي صمت في الذكرى الأسبوعية لهجوم كرايست تشيرتش

بثت نيوزيلندا أذان صلاة الجمعة على مستوى البلاد مع الوقوف دقيقتي صمت في الذكرى الأسبوعية الأولى لإطلاق النار بمسجدين في كرايست تشيرتش.
وانضمت رئيسة الحكومة النيوزيلندية جاسيندا أرديرن إلى الآلاف من المشيعين بالقرب من مسجد النور، وهو أحد المسجدين المستهدفين خلال الهجوم يوم الجمعة الماضي.
وقالت أرديرن قبل خطبة الجمعة: "نيوزيلندا تعاني معكم، نحن واحد".
وبعد ذلك ألقيت خطبتا الجمعة باللغتين العربية والإنجليزية .
وكانت أرديرن أعلنت في وقت سابق أن بلادها ستحظر كل أنواع الأسلحة الآلية وشبه الآلية والبنادق الهجومية، وذلك عقب الهجوم على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش الذي أسفر عن مقتل 50 شخصا.
تجمع آلاف الأشخاص في متنزه هاغلي بارك في الجهة المقابلة لمسجد النور الذي شهد مقتل 50 شخصا قبل أسبوع عندما فتح مسلح النار على من بداخله.
وبث أذان صلاة الجمعة على التلفزيون والإذاعة الوطنية في الساعة 13:30 وتلاها دقيقتا صمت على أرواح الضحايا.
وقبيل الصلاة، استشهدت رئيسة الحكومة النيوزيلندية بحديث نبوي شريف قائلة "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وقال الإمام جمال فودة الذي كان يؤم المصلين إن المسلح كسر قلوب الملايين في جميع أنحاء العالم".
وأضاف "اليوم، من نفس المكان أنظر وأرى الحب والرحمة".
وأردف "لقد أدميت قلوبنا لكننا لم ننكسر، نحن على قيد الحياة، نح
وكان من المقرر أن تنتهي مهلة خروج بريطانيا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وألقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خطابا أمام قادة الدول الاعضاء في بروكسل لمحاولة الحصول على دعمهم لتأجيل الموعد بشكل كاف بعدما رفض مجلس العموم خطتها مرتين.
وقالت محررة بي بي سي للشؤون السياسية لورا كينسبيرغ إن قادة دول الاتحاد الأوروبي استغرقوا وقتا طويلا في مناقشة المقترحات قبل إبداء آرائهم في تأجيل موعد الخروج في محاولة لمعرفة قرار مجلس العموم أولا بما يسمح بتأجيل الموعد بشكل أكبر في حال رفض اتفاق الخروج للمرة الثالثة.
وحاولت ماي أن تقنع أعضاء الاتحاد الأوروبي بتأجيل موعد الخروج حتى الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل وأخبرت توسك أنها بحاجة لمزيد من الوقت لإقناع أعضاء مجلس العموم البريطاني بالموافقة على الاتفاق.
ويقول مراسل بي بي سي في بروكسل أدام فليمينغ إن خطاب ماي استغرق نحو 90 دقيقة و سألها الحضور عدة مرات عما سيحدث إذا رفض مجلس العموم البريطاني اتفاق الخروج للمرة الثالثة.
وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن رفض مجلس العموم البريطاني اتفاق الخروج للمرة الثالثة الأسبوع المقبل يعني خروج بريطانيا من دون اتفاق وهو ما يعرف "بالخروج الصعب".
ن معاً، ونحن مصممون على عدم السماح لأي شخص بتفريقنا".
ومن المتوقع أن تفتح العديد من المساجد في جميع أنحاء البلاد أبوابها أمام الزوار، وسيتم تشكيل سلاسل بشرية خارج بعضها في أعمال رمزية للحماية والتضامن.
وافق الاتحاد الأوروبي على تأجيل موعد خروج بريطانيا الذي كان مقررا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري حسب المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تطلق عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأكد دونالد توسك،رئيس المجلس الأوروبي ، أن أعضاء الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين وافقوا بالإجماع على طلب الحكومة البريطانية تأجيل موعد الخروج، مشيراً إلى إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وافقت على عرض من مسارين من قبل الاتحاد بشأن تمديد الموعد النهائي لخروج بلادها من التكتل.
وأوضح توسك أن 12 نيسان/أبريل، وهو الموعد النهائي لتقرر بريطانيا ما إذا كانت ستشارك في انتخابات الاتحاد الأوروبي، "ستظل كل الخيارات متاحة"
ويمكن لبريطانيا تأجيل موعد البريكست حتى الثاني والعشرين من مايو/ أيار المقبل، إذا وافق مجلس العموم على الاتفاق الذي ستطرحه ماي عليهم للتصويت الأسبوع المقبل.
وفي حال رفض مجلس العموم خطة الحكومة البريطانية للخروج من الاتحاد الاوروبي سيدفع الاتحاد باتجاه تأجيل البريكست إلى موعد أقرب في حدود الثاني عشر من أبريل/ نيسان.

No comments:

Post a Comment